‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا-العالم-صناعة-جيوش-اقمار-تطور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا-العالم-صناعة-جيوش-اقمار-تطور. إظهار كافة الرسائل

السبت، 4 أبريل 2020

القاتل الصامت

(رغم التطور التكنلوجي الإنسان ضعيف) 









تكنلوجيا -المعلومات-عاجزة-أمام كورونا
فايروس كورونا تحت المجهر



تكنلوجيا-المعلومات-عاجزة-بصد-كورونا
قمر صناعي
منذو حوالي مئة سنة تقريباً على وجه التحديد بعد الحرب العالمية الثانية ونتائجها التي غلبت موازيين القوة في ميزان السياسة العالمية العسكرية والاقتصادية اتجهت انظار العالم الى تكنولوجيا المعلومات ووظفت تلك التكنولوجيا في كل مجال الحياة من إتصالات ومواصلات وفي المجال العسكري حتى بلغ التطور إلى ذروته فلا احدد منا كان يتوقع أن يصل العالم في تتطوره الى الصعود إلى القمر وأقمار صناعية تنقل صور الأرض إلى الفضاء وبالعكس وطيارات بدون طيار وسيارات فارهة وباخرات تعبر المحيطات وشبكة اتصالات عنكبوتية قربت المسافات وغيرت المسارات وجعلت من العالم الواسع دائرة بين يديك يصل صوتك بثواني معدودة إلى جميع أرجاء المعمورة ،أصبحت الحروب أسهل وسرعة الدمار أكبر بعد تطور الجيوش من صواريخ عابرة للقارات وأسلحة نووية وطائرات تقصف من بلد إلى بلد ،وبعد هذا التطور العجيب في غضون عشرة عقود ظن الإنسان نفسه  
والسماء وله الكلمة الفصل في كل شيء.فاصبحت الأمطار ترى بالأقمار الصناعية والكسوف والخسوف والزلازل لتأتي رسالة السماء لتقول كلمة الفصل ،نعم كما تظنون تماما إنها كورونا،قد يختلف البعض بين مرض بيولوجي أو سياسي لحرب اقتصادية وذلك قد يكون ممكناً ولكن ألا ترى بأن هذا المرض أصبح يسيطر على العالم بأسره الإصابات تجاوزت المليون والوفيات حوالي مليون ، عالم محجور بكل التكنولوجيا فايروس أوقف حركة الطيران والسيارات والبشر وضع في حظر تجوال هنا ومنع هناك وشعارات ومنافسات خارج السلاح المتطور الحرب اليوم مع مرض لايرى بالعين المجردة ، السؤال هنا :أين الجيوش والأساطيل ؟أين الطائرات والصواريخ ؟كلها لم تستطع إيقاف الرسالة السماوية التي عادت بالبشرية إلى حجمها الطبيعي (خلق الإنسان ضعيف) اليوم السلاح المستخدم كمامات بدل طائرات ومعقمات بدل غازات وأقنعة بدل الدروع، وصلنا القمر نعم ولكن مادمنا ضعاف أمام قدرة الجبار وها نحن ننتظر ما إذا كانت السياسة التي كم قيل هي من وجدت الداء هل ستجد الدواء مع هذا الأنتشار الذي يشبه النار التي تأكل الهشيم دول رغم عظمتها وعراقتها باتت اليوم أسيرة لا تملك سوى التضرع إلى السماء ومن بينها ايطاليا اسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية ومن قبلهم الصين ومازالت النار لم تطفئ بعد رغم إنني لازلت على يقين بدور السياسة في انتشار هذا الوباء إلا أنني على يقيناً تاماً بأن طابخ السم أكله وبأنهم فشلوا فشلاً ذريعاً في صد ما رموه .
تكنلوجيا-المعلومات-عاجزة-بصد -كورونا
قمر صناعي من الفضاء الخارجي
#كورونا #co19 #blog
#تكنلوجيا #علوم