فكرة :
التنوع الديموغرافي للوطن ليس حكرا علئ فئة معينة لذلك يرى البعض في هذا العصر أن الدين يدعو الشعوب إلى الخضوع والإستسلام لحكامهم الظالمين وهذا الرأي ينطبق على الدين المتسأجر الذي يستخدمه الطغاة أما الدين الذي يأتي به الأنبياء فهو دين الثورة فياتي على مبدا العدل اساس الملك وإعادة السلطة الئ ايادي الناس من خلال التشريعات وعند حدوث خلل في تطبيق هذا المبدا تظهر عوامل الكبت في الانسان وتخلق روح التمرد والانفعال والثورة على ناموس الحياة مما يودي ان يذهب الدين ضحية لتلك الثورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق