لبنان في وضع اقتصادي سيء :
لبنان على حفة جرف انهار ،يعاني لبنان من وضع اقتصادي مأساوي منذ أعوام طويل وبدأ يظهر ذلك جلياً ،في أخر عامين ما أدى الى انتفاضة شعبية عمت البلاد وضربة الشوارع والساحات مازاد من معناة الشعب وتراجع كبير في الإقتصاد حيث صعد الدولار من الف وخمسمئة ل .ل الى ثلاث الأف لدولار الواحد
 |
| عملات نقدية ورقية |
مما ادى الى ارتفاع أسعار المواد الغذائية لاضعاف مضاعفة من خضار وفاكهة ومواد تموينية وغيرها و لم تؤثر هذه الأزمة على اللبناني فقط بل انعكست سلباً على جميع الناس المقيمين على الاراضي اللبنانية ومن بين هولاء اللاجئين السوريين الذيين بالكاد يملكون قوت يومهم ومنهم من لا يملك حتى ذلك ،ولأن المصائب لاتأتي فرادة ،ضرب لبنان فايروس كورونا الذي ( زاد الطين بلّة) ،وأصبح لبنان في فترة صعبة جدا قد تولد انفجار مالم يكن بالحسبان وغياب المساعدات الدولية والحكومات العربية التي كانت تدعم لبنان و توقف الدعم لاسباب سياسية ،فوقعت الكارثة الأن لبنان يمر بفترة الحجر المنزلي نهارا ومنع التجول ليلا مايزيد من عبئ المعيشة ،وضعف الأمكانيات الأقتصادية التي تملكها الدول الأخرى ماسيدفع للمزيد من الأنهيار الذي يؤدي الى كوارث إنسانية ،من ناحية اللاجئين مادام البنك المركزي الى حد هذه اللحظة ،يمنحهم المساعدات بسعر الصرف المعتمد لديه أي الف وخمسمئة ل. ل حيث يمنح اللاجى مساعدة غذائية
 |
| معلبات غذائية |
27 دولار لشخص الواحد لمدة شهر وهو مالا يكفي بهذا الوضع مع التقنين لمدة أسبوع واحد مادفع الكثير منهم للبحث عن طرق للخروج والبعض الأخر وصل مرحلة اليأس مثل #بسام الحلاق الذي احرق نفسه نتيجة الوضع المادي الصعب وغياب المساعدات لأبسط مقومات الحياة ،ويمر هذا الظرف أيضا على أغلب الشعب اللبناني الذي ليس أفضل حالاً من اللاجئ فهناك حوالي مليون شخص لبناني تحت خط الفقر ما سيؤدي الى انفجار محتمل في لبنان البلد الذي لم ينتهي يوما من معاناته الأقتصادية منذ الحرب الأهلية في ثمانينيات القرن الماضي فماذا يملك هذا البلد من خطط ومقومات الى أجل النهوض باقتصاده لا نفط ولاصناعة ولا حتى تجارة واسعة .
 |
| الزراعة في لبنان |