الأحد، 5 أبريل 2020

صرخة أمل….



موت الإنسانية في ظل الأطماع العالمية:  




قل وداعا يا صديقي أنت الأن في عالم اللانسانية في زمان التشهير والتنكيل طموحاتك اصبحت حلم ،لم يعد هناك شيء يدل على وجود أيادي نظيفة تعطي دون مقابل في ظل هذه الحروب التي حطت رحالها في المنطقة وعثت فسادا في الأرض دون رحمة ،بدأت القصة من هنا :يعاني ملايين الناس حول العالم من وباء خطير يقتل في العام الواحد سبعين مليون شخص هذا الوباء لم يلقى رواجا إعلاميا ولم تسلط عليه الأضواء سوا في المفاخرات وعرض العضلات تحت مسمى الإنسانية اتكلم عن فايروس الجوع



موت-الإنسانية-وفايروس-الجوع
صور لأطفال يتألمون جوعا

الذي عدد وفياته تتجاوز وفيات كورونا بأضعاف مضاعفة لم تلفت النظر اليها هناك حوالي مئة مليون لاجئ حول العالم يتوزعون في جميع أرجاء المعمورة وجميع هولاء رحلوا بحثا عن الأمن والأمان والحياة الكريمة ،ليموتوا جوعا أو حرقا وفي أحسن الظروف غرقا أو على أبواب المستشفيات يقال بأن هناك طعام في دولة عربية يتلف يوميا يكفي لعشرين مليون شخص ودولة أخرى لديها من المال ما يكفي لحوالي 70 مليون شخص على مدار قرن كامل واذا تعمقا قليلا نجد أغلب الشعوب التي تعاني الفقر والجوع هي


شعوب عربية هناك أناس لايملكون قوت يومهم بينما ينعم آخرون بالأموال و لو وقعت عينك على طوابير اللاجئين عند قدوم أي جمعية لتوزيع مساعدة ما ،لعرفت كم هذا العالم حقير




موت-الإنسانية-فايروس-الجوع
توزيع مساعدات منظمة الهلال الأحمر


كم هو مؤسف أن يطلب منك أحدهم التقاط صور لك وأنت تحمل كيلو تمر واحد من أجل أن يضعها في غلاف جريدة ما ليبين كرم قائده ،كم هو مؤسف ومؤلم أن ترى أطفال بعمر الزهور يحملون أكياس المناديل بدل من أقلام العلم كم هو مؤسف أن ترى ذاك الرجل العجوز السبعيني يهان لانه يطلب أجره من رب العمل الذي لا يريد دفع المال له بحجة الظروف نعم هذه المشاهدة من الواقع وليست ضربا من الخيال ،يعاني اليوم المواطن العربي من ظروف معيشية صعبة للغاية ثم يطلب منهم الحجر في المنازل كيف سيمتثل هذا الأب للحجر وهو لا يملك في بيته ثمن رغيف الخبز وما الذي يجعل ذاك الشاب العشريني الذي حرم من علمه ومستقبله أن يحرم من عمله ،وكيف تتقبل تلك الأرملة جوع صغارها التي لاجئت لأجلهم ،مع كل هذه الظروف مادام هذا اللاجئ في وطنه يملك أمل ويحمل شمعة بالكاد يرى نورها لعله يبصر طريقه أو يصل الى مرسى يشعره بأنه من بين هولاء البشر الذين يحيطون به ليس من الأمر السهل أن تصل الإنسانية الى تجارة ومفاخرة صور ومقاطع تبث على الفضائيات ،المساعدة الحقيقية التي يحتاجها أغلب الناس حول العالم أن تشعره بأنه جزء من هذا النسيج البشري أنك انسان


موت-الإنسانية-فايروس-الجوع
مخيم للأجئين


#صرخة #مساعدات #فايروس
 #مدونة #blog

هناك تعليق واحد:

رنيم يقول...

موثرة جدا