الخميس، 2 أبريل 2020

الماسونية

الظاهر الماسوني



الظاهرة الماسوني


اجمالا , بدأت الحركة في السنوات الأخيرة تتصف بطابع أقل سرية  وأصبحت تظهر أهدافها بشكل علني وواضح ويعتبر الماسونيون أن ما كان يعتبر سراً أو غامضاً حول طقوس الحركة وكيفية تمييز الأعضاء كان في الحقيقة نتيجة الاضطهاد الكنسي واستمر تعبيراً عن الالتزام بالعهد والولاء للحركة التي بدأها المؤسسون الأوائل وسارت على نهجها الأجيال المتعاقبة.

ورداً على الاشاعات التي طالما لحقت بالماسونية (بالرغم أنها وفرت دعاية جيدة للتنظيم) إلا أن الماسونية تضررت من تحالف الأديان ضدها ولذلك بدأت الماسونية بتغيير منهجية أداءها و توضيح أهدافها  فقامت الحركة بدعوة الصحافة والتلفزيون إلى الاطلاع على بعض الأمور المتخفية وتصوير بعض الجلسات بإستثناء جلسات اعتماد الأعضاء.
يصف الماسونيون حركتهم بأنها مجموعة من العقائد الأخلاقية مثل الحب الأخوي والتكافل الإجتماعي والحقيقة والحرية والمساواة. واستناداً الى الماسونية فإن تطبيق هذه المبادئ يتم على شكل طقوس يتدرج العضو فيها من مرتبة مبتدئ إلى مرتبة خبير،  ويتم التدرج في المراتب اعتماداً على العلم و الدرجات المعرفية و قدرة العضو على إدراك حقيقة نفسه والعالم المحيط به وعلاقته بالخالق الأعظم "الذي يؤمن به" بغض النظر عن الدين الذي يؤمن به العضو.

الماسونية لا تعتبر نفسها ديانة أو معتقداً بديلاً للدين


وتعتبر الماسونية نظرتها عن فكرة الخالق الأعظم مطابقة للأديان السماوية الموحدة الرئيسية ولا يوجد في الماسونية مفهوم طريق النجاة أو الخلاص الموجودة في بعض الديانات. هناك من يتهم الماسونية بأنها من محاربي الفكر الديني وناشري الفكر العلماني ولكن دستور الماسونية الذي تم طبعه عام 1723 يقول نصاً: إن الماسوني لا يمكن أبداً أن يكون "ملحداً أحمقاً" إذا توصل لفهم الصنعة، ويوجد في الدستور عبارة تقول بالتحديد: إنه لا يمكن قبول الملحد كعضو جديد.

هناك 3 تعليقات: